فى القرن السادس قبل الميلاد اراد العالم فيثاغورس ان يبرهن ان اللحوم تعطى شدة وشراسة وليس قوة وصحة ويبرهن صحة الاكل النباتى
احضر دبا عنده فى المنزل والدب حيوان مفترس يأكل اللحوم ولكنه قدم له اعشاب طازجة وفواكه ,,امتنع الدب عن الطعام ثلاث ايام ولكنه جاع فأكل قليلا من الاعشاب وامتنع ثانيا حتى اعتاد بعد الجوع اكل الاعشاب وبعد عدة شهور وجد فيثاغورس ان الدب صار حيوانا اليفا لا يأكل اللحم ولا يؤذى انسان
اثبت ان نوع الطعام له تأثير فى طبع الانسان او الحيوان الذى يأكله فالاطعمة النباتية تكون دما يختلف عن الدم الذى ينتج عن اطعمة حيوانية
يعلق نيافة الانبا غريغوريوس على القصة بأن الفيل حيوان يأكل النباتات ولكنه اقوى من الاسد الذى يأكل اللحوم حتى ان الفيل اذا تيسر له ان يلف خرطومه حول وسط الاسد لامكنه ان يشطره الى نصفين
الطعام النباتى يعطى دما هادئا ينتج عنه صحة وقوة اما اللحوم تعطى دما هائجا ينتج عنه شراسة وافتراس