الأخت/ناهد سعدي بشير-حي الركابية أمدرمان
uأبدأ بإسم الله القدوس وأقول أكسيوس.أكسيوس.أكسيوس. بنيوت اثؤواف أفا إسطفانوس.. ومن ثم أقدم أسفي وإعتذاري الشديد للأب الحنون العطوف الأنبا إسطفانوسعليتأخيريفيكتابةهذهالمعجزةالتيصنعها معنا الرب بصلواته.
u كما تعلمون أن والدي يعمل جزار.. وفي يوم حادثة سقوط طائرة النائب الأول لرئيس الجمهورية دكتور جون قرنق.. وكان والدي قد إشترى خمسة عجول ثمنهم يبلغ الملايين وإحتفظ بهم فى وكالة (زريبة) مع كمية أخرى كبيرة من العجول خاصة بأناس آخرين.
uولما إنفرط عقد النظام لردة الفعل العنيفة للكارثة، هجم بعض المستغلين للحادث علي الوكالة وذبحوا الغفير الذي كان موجوداً لحراسة الوكالة ونهبوا كل شئ كان بالوكالة.. فأسرع واحد من فاعلي الخير وأبلغنا بالخبر الكارثة.. فزعلنا زعل شديد جداً، ومن شدة الصدمة بابا تعب شديد شديد لكن ربنا لطف وستر عليه.
uقررنا جميعاً أن نلتجئ إلي الله لأنه ملجأ لمن ليس له ملجأ ومعين لمن ليس له معين بل هو معين الملتجئين إليه ورجاء الذين يصرخون نحوه وأيضاً تشفعنا بست الكل العذراء مريم وحبيب الكل القديس الأنبا إسطفانوس.
uوأنا مسكت كتاب معجزات القديس الأنبا إسطفانوس الجزء الثامن وطلبت منه أن يرجع الخمسة عجول لبابا حرام.. وعاتبته وقلت له: أنت قاعد والعجول بتاعت بابا تتسرق؟!" وفتحت كتاب المعجزات ولقيت معجزة بعنوان "فى ضيقى إلى الرب صرخت فإستجاب لي" ولقيت معجزة أخري بعنوان "مبروك.مبروك" فتفاءلت خير وفرحت جداً شعرت بإنهما رسالتان مبعوثة لنا من السماء بواسطة القديس الأنبا إسطفانوس خاصة لي لأني عاتبته..وكان أملي في ربنا والأنبا إسطفانوس كبير في أن عجول بابا ترجع.
u حكيت لماما ولأختي محتوي الرسالتين..ماما قالت: يبقي فيه أمل كبير أن العجول ترجع.. أما أختي كانت متشائمة وقالت: ترجع؟! معقول ترجع؟! تلقي زمانهم ذبحوها وإنتهوا منها وبقت في خبر كان.
uلكن إرادة الرب كانت أقوي وإبوة وحنان الأنبا إسطفانوس الذي لا يرضي بالخسارة كانت أعظم..إذ وفي ثالث يوم جاء واحد يبشر بابا وقال له: أبشر يا عم سعدي عجولك الخمسة رجعوا لصاحبهم اللي إشتريتهم منه فأمشي إستلمهم دلوقت..
uإندهشنا جداً كيف تسربت الخمسة العجول من أيدى سارقيها؟ وكيف ترجع إلي صاحبها الذي إشتراهم منه والدي والمسافة بين الوكالة وبين البائع مسافة كبيرة تبلغ عدة كيلومترات.. من قادها؟ ومن عرفها الطريق؟
uفرحنا كلنا فرحاً شديداً، وقلت معقول تكون الإستجابة بهذه السرعة.. قدر إيه إلهنا قوي ورحيم ورؤوف.. لا أستطيع أن أوصف مقدار الفرح الذي عمَّ البيت كله بعد الحزن الشديد والكآبة، وكم شكرنا الله إذ مهما شكرناه لا نستطيع أن نوفيه حقه من الشكر.. كذلك شكرنا ست الكل العذراء حبيبتنا كلنا وشكرنا أب الكل وحبيبنا كلنا الأنبا إسطفانوس.. ولربنا كل المجد والإكرام إلي الأبد آمين.